البرتغال بعد الحقبة الرقمية.. كيف يتعايش المنتخب مع مرحلة ما بعد رو

 البرتغال بعد الحقبة الرقمية.. كيف يتعايش المنتخب مع مرحلة ما بعد رونالدو؟



عقود طويلة عاشتها كرة القدم البرتغالية تحت ظلال أسطورة واحدة اسمها كريستيانو رونالدو. ولكن، كما هي سنة الحياة في الرياضة، تأتي اللحظة التي يجبر فيها المنطق الفني والسن الجميع على التفكير في السؤال المسكوت عنه: هل أصبح أداء المنتخب أكثر انسيابية ومرونة بدون الاعتماد الكلي على الدون؟  

من الفردية إلى المنظومة الشاملة

على مدار سنوات، كان التكتيك الهجومي للبرتغال يتلخص في توصيل الكرة إلى كريستيانو داخل منطقة الجزاء. اليوم، وبوجود عناصر شابة ومبتكرة في الخط الأمامي مثل رافائيل لياو، برونو فيرنانديز، وجواو فيليكس، بدأنا نرى نسخة أكثر حيوية وتنوعاً. المنتخب لم يعد يتوقع الحل من لاعب واحد، بل أصبحت خطورته تأتي من كل حدب وصوب.

احترام التاريخ وضغوط المستقبل

هذا التغيير لا يعني تقليلاً من قيمة "الدون" وما قدمه لقميص بلاده، بل هو استحقاق طبيعي لمرحلة انتقالية تأخرت قليلاً. الإعلام البرتغالي والجمهور بين نارين: العاطفة التي ترتبط بأفضل لاعب في تاريخ البلاد، والعقل الذي يرى أن التكتيك العصري يتطلب ضغطاً عالياً وتحركاً دائماً قد لا يناسب المهاجم المخضرم في هذه المرحلة من مسيرته.

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url